البطاله أو العطاله طبعاً هي عدم الشغل أو الفراغ أو حتى الشغل بدون وجود عمل حقيقي أو مسؤليات حقيقيه و هيا إللي بيسموها بطاله مُقنعّه
الحقيقه بعد 12 سنه من التخرج (خريج 95 ) و الإحتكاك بمجالات العمل المختلفه الأشكال و الشركات الخاصه و العامه و المختلفه الجنسيات كمان أقدر أطرح مشكله البطاله في عده نقط رئيسيه من وجهه نظري المتواضعه
النقطه الأولي : العامل المهاري لا يمكن يكون عاطلاً
لازم نعترف إن مفيش عامل مهاري مهما كانت مؤهلاته أو مستوي تعليمه أو ثقافته ممكن يكون عاطل !
بالعكس.....خليك كده عامل مهاري عنده من المهارات لأي شغلانه في الدنيا و نتا هتلاقي الشركات بتخطفك خطف و بتتصل بيك و بتعرض عليك مرتب عالي ونت إللي بتقولهم أفكر كمان !
يعني إيه ؟
يعني البطاله هي إنك تروح تتقدم لأي وظيفه سواء و لا تفتح شهيه من يختبرك !
إن صاحب العمل أو حتى مدير العمل يحس إنك هتكون "عاله" على الشركه و إنك جاي عشان تقبض القرشنات و بس !
لازم تنمي نفسك في أي مجال و بأي وسيله و بكل وسيله
لازم تحس دايماً إنك مابتعرفش حاجه و عايز تتعلم
العبدلله بيحارب حتى الآن في شركته عشان آخد دوره و أتعلم شيء جديد
حتي لو الناس شايفاني كويس ، أنا شايف إني ناقصني معلومات كتير عن حاجات كتير في شغلي
هل إحنا بنحاول نتعلم ؟ ، هل بنحاول نتطور ؟
هل بنتخيل إحنا هنفيد مجال العمل إزاي ولا قاعدين عل القهوه و عايزين نتعين بكره بألفين جنيه ف الشهر ؟؟
أعتقد أي شركه ممكن تخلي عندك فلوس لكن مستحيل تخلي عندك إراده التعليم و التطوّر
النقطه التانيه : نقص ثقافه العمل
الحقيقه دي نقطه مهمه جداً
أنا دايماً بحس إننا معندناش ثقافه العمل
يعني إيه ؟
يعني إسأل أي شاب و قوله عايز تشتغل ليه؟
أول حاجه هايقولهالك : عشان عايز فلوس طبعاً !..............ماشي
أكيد كلنا عايزين فلوس من الشغل لأننا محتاجنها لحياتنا مفيش كلام
لكن هل إحنا بنشتغل عشان الفلوس بس؟
هل حلم أي حد إنه يكوّن المليون جنيه عشان يحطهم في البنك و يصرف من فوايدهم؟؟
على فكره الحلم ده عند شباب و رجاله كتير جداً !
و لا المفروض إننا "نستمتع" بالعمل
إننا نحس "بفايدتنا" في المجتمع و فايدتنا للناس
أنا أعرف واحد ساب الشغل عشان مديره طلب منه يصوّر ورقه و هوا محاسب أدّ الدنيا !!
طب إيه المشكله إنك تصوّر ورقه ؟
إيه المشكله إنك تكتب جواب ؟
إيه المشكله إنك تشتغل في مجال مش بتاعك عشان إنتا مؤمن إن إحساسك بفايدتك أهم من إحساسك بمنصبك؟؟
عشان إنتا عندك إصرار إنك تحسس الناس إن وجودك غير غيابك
عشان إنتا مؤمن إن كل مجال شريف هوا مجال محترم و ليه أهميته و علمه و تفاصيله إللي لازم تعرفها عشان تقدر تنفع الناس بيها
هل إحنا حاسين بده ولا بنروح الشغل كارهينه لمجرد إنه هيدينا فلوس ؟
إسأل كده أي شاب و قوله إنتا مقتنع إن زوجتك أو أختك تشتغل؟....شوف هيقولك إيه
لا عيب مراتي تشتغل .......بس هيا بتساعدني في مصروف البيت هنعمل إيه بس !
لا عيب أختي تشتغل .......بس أهو بتصرف على نفسها !
يعني مفيش إقتناع بأهميه و قدسيه العمل و فيه إقتناع إن البيت إللي فيه ست بتشتغل دا يبقى بيت محتاج
إنما أهو شغل "إضطراري" و خلاص !
هيا دي الثقافه إللي عندنا ، إنما بنشتغل عشان الشغل فايده للمجتمع و لينا و تنميه لمعلوماتنا و شخصياتنا لأ
النقطه التالته : الأمان في العمل
الحقيقه دي مشكله مؤرقه و أخوكم عانى منها كتير جداً
القانون بيقف في صف الشركات الخاصه بشكل يخلي عدم التأمين على العامل أو حتى التأمين الصوري عليه واضع العامل دايماً تحت ضغط عدم الأمان
عايز أتجوز بس خايف يرفدوني ف أي لحظه
عايز أجيب شقه أو أجهّز بس خايف الأقساط مقدرش أدفعها لأن المرتب مش مضمون
و هكذا !
و طبعاً دا بيولد عدم الإستقرار النفسي
و بالتدريج كُره لصاحب العمل "الظالم"
و الكُره للحكومه "الموالسه " مع أصحاب العمل
و هلُم جرا !
النقطه الرابعه : الواسطه و إنعدام تكافؤ الفرص
طبعاً دا الورم المتوارث إللي بيولد الإحباط و اليأس و الكُره للوطن و المجتمع و حتي للناس بينهم و بين بعض
إن واحد كويس بجد و عنده من المهارات ما يؤهله لشغل وظيفه و هوب يبص يلاقي صاحب الحظ و الواسطه لهف الليله !
ممكن الإنسان دا يكون شعوره إيه ؟
و ممكن ينقل الحكايه دي لكام واحد ؟
و ممكن الإحباط يصيب قد إيه من الشباب و يخليهم مجرد قمصان و بنطلونات و جيبات بدون روح و لا إراده و لا تفكير ؟؟
أعتقد إن المساواه في الظلم عَدل
و إن التكافؤ في الفرص حتى لو مكانتش الفرص دي جامده قوي يعني هيخلي مبدأ العدل عند أي واحد
حتي إللي يتعين في الوظيفه دي مستحيل هيعين حد بالواسطه بعد كده لأنه يوم ما ييجي يعمل كده هيفتكر إنه إتعين في الوظيفه دي بمجهوده و مهاراته مش بالواسطه
أعتقد لو الأربع نقط دول قدرنا نحلهم بما فيهم مسؤليه علينا (المهاره و ثقافه العمل ) و مسؤليه على الحكومه (قانون العمل و تكافؤ الفرص)
هيكون عندنا شباب مهاري و عنده ثقافه العمل بيشتغل تحت مظله آمنه و بالتالي عتده إستقرار نفسي في إطار كبير من العداله في المجتمع و مبدأ تكافؤ الفرص
ربنا يستر
| 07/ 1/2008 |
، |
07:30 م |
.. من قبل rodhawp |
الموضع كبير جدا وشكله من المشاكل المستعصيه
تحياتى
فعلاً
أهو بنحاول يا أخ رفعت نطرح وجهه نظرنا لعل و عسى نفيد أي شاب و عشان مايتقلش علينا قاعدين نعترض و خلاص و مشيلين الحكومه كل همومنا !
أخوك حازم
المهندس / حازم
تصور ان كل الطاقة الفكرية دى معطلة
عندنا شباب ناضج واعى وقادر على التغير
اظن منتظر فرصه
حضرتك عرضت أسباب فى منتهى الأهمية
وبتمنى لو استمر جهدك بنفس الطاقة دى خايف اقول بنفس الحماس لانه مشهور عننا الحماس المؤقت الوقتى المرتبط بظروف ورغم انه كتير بينفعنا من باب شدى حيلك يابلد و المصرى بيظهر معدنه وقت الازمات يا سلام بقى لو استمر الحماس
عند حضرتك اسلوب سهل مقنعم ومحدد الاهداف
فيك صفات القيادة الحكيمة بتمنى لك التوفيق الاستمرار فى عرض الحلول المقترحه سواء لتدريب الافراد او توعيتهم او حتى اللى ممكن الدولة تقوم به كدور
والطلب الاخير بتمنى انك تضيف هذه الدراسة لمدونتنا لانها هتكون اضافة مهمة وجيدة للى بيتابع معنا
شكراً لجهدك
اصبت لب الموضوع
| 07/ 1/2008 |
، |
09:57 م |
.. من قبل popan |
اخى حازم اشكرك على طرحك للموضوع معك حق لازم نحب شغلنا فى مقولة بتقول حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب. بس الامان فى العمل و الواسطة مشكلات اعتقد انها صعبة و محتاجة وقت طويل عشان تتغير بس طبعا مش مستحيل وفى النهاية اشكرك على طرحك للموضوع واسبابه بشكل جيد . اختك هبه
الأستاذ جمال مبارك
أشكرك جداً على الإهتمام برأينا أولاً و بالإثناء الجامد إللي أنا طبعاً ماستاهلوش دا
دي وجهه نظر رجل شارع بسيط عاش و إتمرمط لحد ما درس أخطاؤه نوعا ما و إكتسب شويه خبره مش أكتر
طبعا أنا متأخرش بأي شيء و هضيف المدونه البسيطه دي لمدونتكم لعل و عسى أي أخ أو أخت يستفيد منها و الواحد يحس إنه عمل حاجه مفيده في حياته
أما الحماس أو الجهد إن شاء الله موجودين طول مانحس إن فيه "إنتاج" و فايده للناس زي ما الحماس و الجهد موجودين في عملنا لأننا بنشوف إزاي بنقد نفيد شغلنا
لكن كمان في شغلنا إتعودنا إن لو الكلام كتر و الإنتاج قل يبقي الأمور محتاجه إعاده ظبط و تقييم
أخوك حازم
الأخت هبه الغاليه
معلش كل حاجه محتاجه وقت لكن نفسي أعرف وقت قد إيه و الشباب مطلوب منه يعمل إيه و النتيجه إيه ؟
علينا مسؤليات و الحكومه مسؤليات و نخلص بأه !
وربك مع الغلابه
أخوكي حازم